ابن شهر آشوب
3
المناقب
( ديك الجن ) قرابة ونصرة وسابقة * هذا المعالي والصفات الفائقة ( الحميري ) ما استبق الناس إلى غاية * إلا حوى السبق على سبقه ( ابن حماد ) أما أمير المؤمنين فإنه * سبق الهداة ولم يكن مسبوقا اختاره رب العلى وأقامه * علما إلى سبل الورى وطريقا « 1 » . ثم وجدنا فضائل علي ع على ثلاثة أنواع ما على الصحابة فيما شاركهم فيه وما اجتمع فيه ما تفرق في الكل وما تفرد به قَالَ جَابِرٌ الْأَنْصَارِيُّ كَانَتْ لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ ص ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَابِقَةً خُصَّ مِنْهَا عَلِيٌّ بِثَلَاثَةَ عَشَرَ وَشَرِكَنَا فِي الْخَمْسِ . الْفَضَائِلِ عَنِ الْعُكْبَرِيِّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَانَ لِعَلِيٍّ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ مَنْقَبَةً مَا كَانَتْ لِأَحَدٍ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مِثْلُهَا . ابْنُ بُطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ - فَضَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ص بِمِائَةِ مَنْقَبَةٍ وَشَارَكَهُمْ فِي مَنَاقِبِهِمْ . كِتَابِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مَرْدَوَيْهِ قَالَ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِنِّي أُبْغِضُ عَلِيّاً فَقَالَ أَبْغَضَكَ اللَّهُ أَ تُبْغِضُ رَجُلًا سَابِقَةٌ مِنْ سَوَابِقِهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا . ( الحميري ) لئن كان بالسبق للسابقين * مزية فضل على السابقينا لقد فضل الله آل الرسول * لفضل الرسول على العالمينا ( الحصكفي ) يا ابن ياسين وطاسين وحاميم ونونا * يا ابن من أنزل فيه السابقون السابقونا ( الحميري ) أين الجهاد وأين فضل قرابة * والعلم بالشبهات والتفصيل أين التقدم بالصلاة وكلهم * للات يعبد جهرة ويحول
--> ( 1 ) وفي نسخة نسب الشعر الأول إلى ابن حماد ، والشعرين الأخيرين إلى الحميري .